نبذه عن الشاعر

جارالله بن وصل بن محمد السواط

الشاعر جارالله بن وصل بن محمد السواط العتيبي شاعر نبطي سعودي مخضرم .من أعمدة شعر المحاوره وشعر الحكمه.

نشأته

ولد : عام 1354 هـ في منطقه السر احد ضواحي مدينه الطائف حيث يقيم والده .

انتقل مع امه للعيش في مكه في أحد قصور شعب عامر حيث منازل جده المتوفي منذ زمن بعيد

وهو الشيخ زويد بن سيف الصواط من سكان مكه وأحد وجهاءها وأعيانها في ذلك الوقت حيث يقصد منزلة الحجاج من قبائل العراق والحجاز ..قبل حكم الملك عبدالعزيز وكان شاعر من اكبر شعراء عصره .

وعند بلوغ شاعرنا جارالله السواط سن التاسعه اخذه والده للعيش في الباديه إلى أن بلغ سن الثانية عشر عندها عاد الى امه بمكه وعاش بقيه حياته هناك حتى تاريخ 1385هـ بعدها انتقل لمدينه الطائف

واستقر هناك حتى وقت وفاته رحمه الله .بدأ الشعر بسن صغير بعمر 12 عاما فكانت مجاراته للشعراء بذلك العمر دور في صقل موهبته في شعر الرد ..حيث التقى بكبار شعراء المحاوره  واحتك بهم

امثال :

الشاعر سليم المالكي  والشاعر عطيه الصانع والشاعر ابراهيم الزويهري _ هليل المطرفي_ عبدالمعطي المطرفي_  ثواب الجعيد  .

لفت انتباه كبار الشعار في ذلك الزمان بموهبته وسرعه بديهته وذكاءه الفطري الحاد

كون مع المسعودي ثنائي رائع امتــــازا بالنـــــــدية وإمتاع الجماهير بجزيل المعاني وعمقها وقـــوة القاف

ومن ضمن عمالقة الشعر كذلك الذين وقف امامهم الشاعر محمد الجبرتي , صياف الحربي , ابن تويم , مطلق الثبيتي , احمد الناصر ,خلف الحساني , هلال السيالي, خلف بن هذال , ابن جرشان …. وغيرهم الكثير .

حاز على القاب أعلاميه عديده خلال مسيرته الشعريه التي تجاوزت السبعين عام .

عميد شعر المحاوره _ فارس الميدان _ المحارب _ عندليب الحجاز _ الشاعر المخضرم .

كان لسرعة بديهته في قنص المعاني , وسرعته في نظم الفتل والنقض مثار جدل الجمهور وانبهاره وماده لإطلاق الإشاعات منها ( جنية الشعر , جنية جارالله السواط ) .

لم يقتصر شعر جارالله السواط على شعر الرد فقط .. بل له قصائد عديده .. قالها في الوطن والمحافل

والمناسبات حيث القى قصيده وهو بسن صغير أمام المك سعود بدايه توليه الحكم فقال عنه الملك سعود وقتها ( الشاعر الصغير بعمره الكبير في شعره) كما القى  قصيده أمام الملك فيصل ملك العراق عند زيارته للسعوديه

له مجالسيات في شعر الحكمه والموعظه والنصح وهو من الشخصيات التي ساهمت في تأسيس برنامج الباديه في الاذاعه قبل وجود التلفزيون مع مطلق الذيابي والقتات والشاعر محمد سعيد الذويبي وعلي الصفراني ثم التحق بهم محمد بن شلاح وسعد بن كليب الدوسري .شارك بمهرجانات الجامعه التي كان يقيمها الأمير فيصل بن خالد ومهرجانات الجنادريه وبمحافل كثيره بجميع انحاء المملكة وبدول الخليج كالكويت وقطر .تميز بالتواضع في تعامله مع الناس وبطيبة القلب وصفاء السريره, انسان قنوع وعزيز نفس .

حظى بتكريم من الأمير خالد الفيصل والأمير فيصل بن خالد والأمير عبدالله بن خالد والأمير سلطان بن سعود الكبير محبة منهم له وتقديرا.

وهو صاحب أول اغنيه وطنية سعودية  من ألحان وعزف الفنان طارق عبدالحكيم . اذيعت كثيرا في الاذاعه أيام حكم الملك سعود

وفاته

توفي رحمه الله فجر يوم الثلاثاء 28/3/1438 هـ الموافق 27/12/2016 في الطائف

اوصى قبل مماته ان يصلى عليه بالحرم المكي وأن يدفن في مكه

ونفذت وصيته رحمه الله واسكنه فسيح جناته